الاعتراف بالدول من وجهة نظر الاسلام
18 بازدید
نقش: نویسنده
وضعیت چاپ : چاپ نشده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
الاعتراف بالدول من البحوث الجدلية في القانون الدولي الإسلامی،فالاعتقاد بعالمية الإسلام وقانون الجهاد وتقسيم العالم إلى قسمين (دار الإسلام )و(دار الکفر)في القانون الإسلامی،أعطت انطباعا مؤداه أن النظام الحقوقی القانونی الإسلامی لا محل فیه ولا اعتبار عنده لمسالة الاعتراف بالدول،وأن الإسلام فی حقیقة الأمر لا یقر بسیادة الدول الأخرى غیر الإسلامیة ولا یدین برسمیتها بتاتا . ومن الأمور التی زادت الطین بلة وساندت هذا الادعاء،هو عدم وجود رؤیة واضحة ورأی شفاف فی اغلب مدارس الفقه الإسلامی عن العلاقات الدولیة ،مضافا الى التفسیر غیر الصحیح لمسالة الجهاد فی الإسلام والفجوة العمیقة التی حصلت بین النظریة الإسلامیة وتعالیمها وتطبیق الحکام لها وذلک بالعمل والفعل المنحرف عن فکر ونظام الإسلام الأصیل والجری وراء المصالح والمنافع الشخصیة على مر القرون المتوالیة من بعد انتشار الإسلام فی أرجاء المعمورة. وختمت فی عصرنا الحاضر بما ورد فی کتب المستشرقین وکتاباتهم المغرضة عن الإسلام وتحریف تاریخه المجید. کل تلک العوامل وعوامل أخرى غير معلنة ساهمت في وضع مسألة الاعتراف بالدول في هالة من الجمود والإبهام وهيّئت الأرضية للهجوم على الإسلام وانتقاده بطريقة غير صحيحة ولا تستند على أساس علمی. وهذه الرسالة التی أضعها بین یدی القارئ الکریم ستکون إن شاء الله إجابة عن حقیقة تلکم المسالة وما فیها من إشکالیات، کما سنتطرق إلى بیان ماهیة الجهاد فی الإسلام واصل الصلح ودائرته الوسیعة فی الإسلام وتقسیم الأجانب وحریة العقیدة وعالمیة الإسلام واستقلال الشعوب من وجهة نظر الإسلام العزیز.